تخطَّ إلى المحتوى
وابلو

مراجعات بحثية مستقلة لأدوات التقنية للأعمال والأفراد

منهجيتنا


1 من أين تأتي المعلومة

لا نبني صفحة إلا من مصادر عامة موثّقة، ولا نقبل منها إلا ثلاثة أنواع: ما ينشره المزوّد نفسه، وما تنشره جهات ثالثة مسمّاة مع رابط مباشر إلى ما نقلناه، وما تصدره الجهات التنظيمية من وثائق معلنة.

نقرأ هذه المصادر ونقابل بعضها ببعض ونكتب خلاصتها بلغة واضحة. هذا هو عملنا كاملًا.

لا نختبر الأدوات بأنفسنا: لا نشترك فيها، ولا نشغّلها، ولا نقيس أداءها. وما نكتبه ليس تجربة استخدام.

ولا نمنح درجات، ولا نرتّب الأدوات بدرجة، ولا نصدر حكمًا بأفضل أداة. ولا توحي أي صفحة عندنا بغير ذلك.

2 المصدر محفوظ بتاريخه

كل معلومة هنا تُنسب إلى مصدر مسمّى بتاريخه. ما لا مصدر له لا يُكتب.

وعند النشر نحفظ نسخة من صفحة المصدر نفسها، لا الرابط وحده. صفحات المزوّدين تتغيّر وتُحذف، وحفظ النسخة يجعل ما قالته الصفحة يوم استشهدنا بها قابلًا للإثبات بعد أن تتغيّر.

3 من قال ماذا

ما يعلنه المزوّد عن نفسه، وما تنقله جهة ثالثة، وما تحققنا منه نحن من وثيقة: ثلاثة أشياء مختلفة، ولا نخلطها في جملة واحدة.

لذلك تأتي الجمل منسوبة في النص: «يذكر المزوّد…»، «تفيد [الجهة]…»، «راجعنا الوثيقة، وفيها…». يعرف القارئ من أين جاءت كل جملة، ومن يتحمّل مسؤوليتها.

4 لا نكتب ما لا نعرفه

حين لا يعلن المزوّد معلومة، أو تكون المصادر عنها شحيحة، لا نكتب عنها شيئًا. الموضوع الذي لا يسنده مصدر لا يظهر في الصفحة أصلًا.

لا نملأ الفراغ بتقدير، ولا باستنتاج، ولا بما هو شائع. التقدير المكتوب كأنه حقيقة ليس معلومة، وحذفه ليس نقصًا في الصفحة بل شرط صحّتها.

ونسجّل عندنا ما لم نجد له مصدرًا، حتى إن لم يظهر في الصفحة، فيعود إليه بحثنا حين يتوفّر مصدر جديد. وإن أردت معرفة موقفنا من معلومة بعينها لا تجدها في صفحة، اسألنا.

5 آراء الآخرين

ما نكتبه وصف لما تعلنه المصادر، لا تجميع لآراء المستخدمين. وإن تضمّنت صفحة رأيًا لغيرنا، نسبناه إلى صاحبه باسمه ورابطه وتاريخه، وقدّمناه رأيًا له لا حقيقةً عن الأداة.

ولا نكتب «يقول المستخدمون» ولا «يشتكي كثيرون»: رأي بلا مصدر مسمّى لا يُنشر، ونقله ليس تبنّيًا له.

6 التاريخ ظاهر

الحقيقة المؤرَّخة تحمل تاريخها ظاهرًا للقارئ: لقطة السعر تحمل تاريخ التقاطها، وكل تغيير مسجَّل يحمل تاريخه. وحين لا يكون التاريخ مسجَّلًا تقول الصفحة ذلك، ولا تصمت عنه.

ونعيد فحص ما نشرناه في مواجهة مصادره: نفتح المصدر من جديد، فإن تغيّر حدّثنا الصفحة وتاريخها معًا، وإن لم يتغيّر جدّدنا التاريخ وحده.

التاريخ الظاهر يخبرك متى قرأنا المصدر آخر مرة، لا متى كُتبت الصفحة.

7 التصحيح والاعتراض

نخطئ أحيانًا. وحين يثبت الخطأ نصحّحه على الصفحة نفسها، ونترك ملاحظة ظاهرة تقول ما كان وما صار ومتى. لا نصحّح بصمت، ولا نحذف الجملة ونمضي.

وللمزوّدين قناة معلنة للاعتراض على معلومة: راسِلنا من بريد نطاق شركتك، وأرسل رابط الصفحة والجملة محلّ الخلاف والمصدر الذي تستند إليه.

نراجع الاعتراض في مواجهة المصدر: إن كان المصدر يقول غير ما كتبنا، صحّحنا؛ وإن كان يقول ما كتبنا، بقيت الجملة وأضفنا إليها ما استجدّ إن وُجد مصدر أحدث. الاعتراض يُحسم بالمصدر، لا بمن أرسله.

8 الاستقلالية والمال

التغطية ليست للبيع. لا يشتري مزوّد أن يُغطّى، ولا موضعًا أبرز، ولا جملة تُكتب عنه أو تُحذف من صفحته.

بعض الروابط إلى مواقع المزوّدين روابط بعمولة: إن اشتريت عبرها فقد تحصل وابلو على عمولة. ويظهر إفصاح بذلك على كل صفحة تحمل رابطًا من هذا النوع.

العمولة لا تقرّر من نغطّي ولا ما نكتبه. لا نرفع ذكر أداة لأنها تدفع، ولا نخفضه لأنها لا تدفع، ولا نحذف عيبًا موثّقًا من صفحة تحمل رابط عمولة.

والمحتوى المموَّل، إن وُجد، يُوسَم بوضوح على الصفحة التي يظهر فيها، ولا يملك مموّله رأيًا في نصّه. ولا نعرض إعلانات.

9 الذكاء الاصطناعي في عملنا

نستعين بالذكاء الاصطناعي في الصياغة وفي استخراج الحقائق من المصادر: تُستخرج كل حقيقة مقرونةً بمصدرها، ثم تُقابَل بذلك المصدر.

ولا تُنشر صفحة إلا بعد أن يقرأها إنسان ويوافق عليها. لا شيء يُنشر تلقائيًا، والمسؤولية عمّا نُشر مسؤوليتنا نحن، لا مسؤولية أداة.

10 لتصحيح معلومة

إن وجدت في أي صفحة معلومة تخالف مصدرها، أرسل لنا رابط الصفحة والجملة والمصدر الذي تستند إليه: tawasul@wablou.com